قالمة / " الزلابية" و "قلب اللوز" تؤكدان حضورهما كل رمضان



يعكف أصحاب محلات بيع الحلويات التقليدية منذ بداية شهر رمضان على تحضير الحلويات الرمضانية على غرار "الزلابية" و "قلب اللوز" حيث تتربع هذه الأطباق على مدار شهر كما أكده مواطنون بالقول "استحالة الاستغناء عنها".
و مع حلول شهر رمضان المعظم تزينت المحلات و يتفنن البائعون في عرض مختلف الحلويات على اختلاف أنواعها و أشكالها  نزولا عند أذواق المواطنين و تلبية لطلباتهم المتنوعة.
و المتجول بشوارع مدينة قالمة يرى طوابير من الناس غير منتهية أمام واجهات المحلات ينتظرون دورهم للحصول إما على نصيب من "الزلابية" أو "علبة قلب اللوز".
و لمعرفة سر إقبال غالبية المواطنين على هذه الحلويات، اقتربنا من بعض المحلات و استفسرنا عن ذلك  حيث أجمع أصحابها على عدم إمكانية استبدال هذه الحلويات لاسيما " الزلابية" و "قلب اللوز" باعتبارهما الحلويات الرئيسية التي تفرض نفسها كل شهر رمضان، مؤكدين أنه لا يمكن تصور هذا الشهر دون هذه الحلويات،  التي اعتادت عليها العائلات القالمية منذ أمد بعيد .
و هو ما أكد بعض المواطنين الذين اعتادوا على اقتناء "الزلابية" و "قلب اللوز" كلما حل شهر الصيام  الفضيل حيث تضفي نكهة خاصة لهذا الشهر الذي يتميز بها عن باقي الشهور الأخرى و قالت إحدى السيدات أنها تجتهد في إيجاد النوعية الجيدة  لهذه الحلويات و لا يهمها الثمن الذي يتراوح بين 180 و 220 دينار جزائري بانسبة "لقلب اللوز " و تبقى هذه الأسعار تختلف من محل إلى آخر و من منطقة إلى أخرى.
و من جهة أخرى،  يعد شهر رمضان الكريم بالنسبة لفئة البطالين موعدا للعمل و الحصول على بعض الأرباح كما  تسمح لهم بالمساهمة بجزء في مصروف العائلة لذلك يقوم أغلب العاطلين عن العمل باستثمار مبالغ مالية  و التي غالبا ما يقترضونها لفتح محلات لبيع الزلابية و قلب اللوز أو بسط طاولات صغيرة في الأسواق الشعبية المتواجدة بقالمة لبيع أوراق  الخطفة و الهريسة.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


 

شريط اخبار الراية