المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع / نحمل وزير التربية مسؤولية ما ينجر عن الاضراب بالقطاع


   آخر الدواء الكي كما يقال في الأمثال ،وهو الرأي النهائي الذي توصل إليه أهل التربية والتعليم بعد أن أعياهم فقدان الدواء بعد طول بحث عنه دون جدوى ،وهذا ما خلص إليه المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع ،حيث حملوا وزير التربية الوطنية، بابا أحمد عبد اللطيف، مسؤولية ما ينجر من انعكاسات سلبية على السنة الدراسية بسبب الإضراب الذي قرر المجلس استئنافه، محذرا بذلك الوزارة من اللجوء إلى العدالة لكسر الإضراب لاسيما وأن النقابة أحصت أزيد من 29 أستاذا متابعا قضائيا وتوقيف اثنين  آخرين منهم بسبب النشاط النقابي،الذي كما يعرف الجميع أن القانون يقر ويعترف بالعمل النقابي.

        من جهة أخرى عدد المنسق الوطني بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، أسماء الأساتذة المتابعين قضائيا حيث قال أن عددهم بلغ في ولاية قسنطينة 19 أستاذا، 2 بالشلف،10بالبويرة، كما تم توقيف أساتذة عن العمل بكل من ولايتي مستغانم والبويرة بسبب تدخل مديريات التربية التي لجأت إلى أسلوب الردع لإسكاتهم.

 هذا وقال أن أسباب المتابعة القضائية تنحصر في النشاط النقابي، وأضاف أن سياسة التسويف والتماطل والحوار الشكلي الذي لا يحمل في طياته أي تجسيد فعلي أو تطبيق ميداني لما يتم الاتفاق عليه يزيد الوضع سوء في هذا القطاع الذي هو عاجز اليوم في التحكم في ظاهرة الاكتظاظ المرشحة للتعميم .

 وفي تعليقه عن الاداء الاداري للوزارة ،قال أن الطاقم العامل بوزير التربية الوطنية تختلط عليه حيث يقدم أحيانا معلومات خاطئة لا تعكس واقع المؤسسات التربوية.

وعن السكنات الوظيفية الخاصة بولايات الجنوب ،ألح على ضرورة التعجيل في توزيعها على مستحقيها مع تمكين أساتذة الجنوب من الحصول على سكن اجتماعي دون شرط.

أما بخصوص المطالب المرفوعة المتمثلة في تسوية وضعية الأساتذة الآيلين للزوال على غرار معلمي التعليم الابتدائي والأساسي، أساتذة التعليم التقني، فقد طالب المجلس بإدماجهم في الرتب الثابتة التي يتضمنها القانون الأساسي الخاص بقطاع التربية، مع إيجاد آليات تسمح لهم بالترقية في الرتب المستحدثة بتثمين الخبرة المهنية المكتسبة، المعالجة العاجلة للوضعيات العالقة بسبب البيروقراطية، تحويل المناصب المالية للرتب المستحدثة وتنظيم مسابقات الترقية والتسجيل في قوائم التأهيل لكل من تتوفر فيهم الشروط.

    فهل بعد هذا يمكن أن يجد القائمون على المنظومة التربوية من حجة أو وسيلة إقناع وتبرير للرد على المطالب المشروعة علة من أفنى عمره وشبابه في تدريس أجيال من  أبناء الوطن .

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


 

شريط اخبار الراية