هل توجد معارضة في الجزائر..؟

سؤال شرعي يطرح نفسه بنفسه ،وهو «هل توجد معارضة سياسية في الجزائر..؟» فمن الناحية الشكلية طبعا توجد معارضة على اختلاف ألوانها وأشكالها ،ولكن من الناحية الموضوعية والفعالية ،كلا  لا وجود لمثل هذا الكائن السياسي ،فكل ما نراه ونسمع عنه تجمعات لأفراد وجمعيات تدعي أنها أحزابا معارضة لنظام الحكم القائم ،حيث تندب في كل ناد ومجمع حظها الذي أبعدها عن الشعب وعن الحكم ،فلا هي مع هؤلاء ومع أولئك ،ومع ذلك لا تستحي أن تعلن أنها تريد تغيير نظام الحكم بهذه الأدوات المحنطة التي عفا عنها الزمن ولم تعد صالحة فيما تحلم من تغيير إلى الأفضل.. !
       فهل يصدق أو يمكن حقيقة تغيير الأوضاع كما تشتهي هذه المعارضة ،بذلك القابع في سويسرا ،أو بهؤلاء الذين ينقلب بعضهم على بعض بدافع نزوات شخصية بعيدة عن التقاليد الحزبية والأعراف السياسية ،إنها طموحات شخصية بهدف اعتلاء المناصب ولو كان ذلك يتعارض مع ما تم الاتفاق فيما بينهم،وهل يتحقق التغير بتلك الوجوه  التي قضت نصف حياتها السياسية في بلاط نظام الحكم الذي تسعى إلى تغييره اليوم سواء كان ذلك حزبا أو فردا،كل هؤلاء فاقدين للمصداقية السياسية وللثقة الشعبية والتي هي أولا وأخيرا  الرأسمال الحقيقي لكل حزب يريد الوصول إلى الحكم وتطبيق أفكاره..؟
     المحصلة أن كل ما نشاهده ونقرأ عنه من حزبا أو فلان أو علان قام أو اقترح أو سعى أو فكر ودبر ،هراء في هراء ،قلة من يستمع إليه ويصدقه ،لأن ما يبيتونه نابع من حقد سياسي دفين على نظام الحكم الذي لم يستطيعوا أن ينافسوه ميدانيا ،لأنهم ببساطة غير مؤهلين لقيادة البلاد ولا يمكن أن تصدقهم الجماهير الواسعة فيما يقولون ويخططون ،لأنهم اختبروا سياسيا ،فلم يكونوا في مستوى ما يريد الشعب ..؟ !

حقوق الإنسان والغرب !؟

مرت منذ أكثر من شهر ذكرى اليوم العالمي لإعلان حقوق الإنسان ، الذي أقرته هيئة الأمم المتحدة بباريس يوم 10 ديسمبر 1948،وقد ذكرني ذلك ما يحصل اليوم بباريس بعد حادث"شارلي إيبدو".. ! نحن كأمة عربية إسلامية ،تنتمي إلى العالم الثالث أو المتخلف ،ما هو موقفنا من هذه الشعارات التي رفعتها وترفعها أكبر منظمة في العالم في مجال حقوق الإنسان..؟
 لاشك أن حقوق الإنسان من وجهة نظرنا قد تختلف نوعا ما عن نظرة الغرب،ليس لان الحقوق مختلف فيها،فهي واحدة لا تتجزأ ،ولكن الحكم عليها هو المختلف فيه ،ولأن اكتسابها يمر بمراحل، وسبب اختلاف وجهتي نظرنا في رأي يعود لعدة أسباب ، منها:أن الغرب نفسه يكيل بمكيالين اثنين مختلفين ،فما هو مقدس عند هم  يحترمونه ويجلونه فوق أرضهم وتجاه شعوبهم ،بينما نجد العكس إذا تعلق الأمر بالشعوب الأخرى؟      فهذه فرنسا (أم ) حقوق الإنسان والتي كانت تتبجح بها منذ قيام ثورتها سنة 1789التي رفعت شعار، (حرية ،أخوة ، مساواة)أكبر المنتهكين والمعتدين عليها ، والكل يعرف ما فعلته بالجزائر طيلة 132 سنة..؟
وفي العصر الحديث نجد الغرب الذي ينادي بضرورة المحافظة على حقوق الإنسان وصيانتها،قد زرع في قلب الوطن العربي ربيبته إسرائيل ،ثم دعمها وحماها ،وما تقوم به هذه القاعدة الأمريكية من مجازر غني عن التعريف..؟
الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العالم الحر ،ومحتضنة المنتظم العالمي الذي ينادي بحقوق الإنسان، لم تدس ولم تنتهك الميثاق واللوائح والشرائع الخاصة بالموضوع المتناول ،وإنما ضربت بكل ذلك عرض الحائط وسحقت الإنسان نفسه ،خاصة بعد وصول السفاح "جورج بوش" إلى البت الأبيض سنة 2001.
حقوق الإنسان التي نريدها لشعوبنا اليوم ليست بالضرورة أن تكون سياسية ،فهذه قد مللنا من تكرار سماعها،
وإنما والحال التي نحن عليها ،أن تكون هناك حقوقا ،خاصة في العمل والسكن والمساواة ،وفي الحقوق والواجبات.. ؟!

رغم أننا أكثر عددا وعدة..!

ما أهون العرب والمسلمين وما أرخص دمهم عند غيرهم من اليهود والمجوس و الصليبين، أعداء الإنسانية والسلام، ومحبي سفك الدماء وقتل وتشريد الأطفال والنساء والشيوخ.  أي سلام وأي عهد بقي مع هؤلاء شذاذ الأفاق الذي قطعوا أيدي العرب ورموا في المزبلة بمبادرة العرب ببيروت للسلام ، وأي تبادل للسفراء وإقامة للعلاقات الدبلوماسية مع كيان لا يراعي أدنى شعور أو احترام  للعرب والمسلمين شعوبا وحكاما، فقد تساوى عنده القادة والشعوب ، فهي لا شيء ولا تستطيع أن تحرك ساكنا ، وقد جربوا فعلا ذلك في مواقف وحروب كثيرة ، ابتداء من أول يوم نصبت فيه الدولة العبرية في قلب الأمة العربية، وما تلاه بعده من ويلات سلطت بالدرجة الأولى على الشعب الفلسطيني وبقية الدول المجاورة له..؟ أي عار لحق الشعوب العربية والإسلامية على أيدي حكامها قبل أعداءها من الإسرائيليين والأمريكيين ومن يساندهم من الدول الغربية وحتى العربية ، خوفا على العروش والامتيازات ، التي يظن البعض من حكامنا أنه سيضمنه له هؤلاء الغرباء الذين لا عهد وذمة لهم، فمصالحهم فوق كل العهود والصداقات والمعاهدات، والتاريخ خير شاهد في المقام..؟ هل ندفن أنفسنا بالحياة ،وهل نرمي أنفسنا في البحر ، لغسل هذه الفضيحة ، وهل يكفي ذلك ، وهل نحن كعرب ومسلمين نستحق الحياة على وجه هذه الأرض التي كانت مضرب الأمثال في التضحية والجهاد،والتي حررها الأجداد والآباء من سيطرة الأجنبي وكل يهودي ونصراني دخيل، وهل بقي لنا  أمل في الحياة وحياء بعد ما رأينا بأم أعيننا كيف سلط اليهود علينا سوء العذاب ،  بالرغم من أننا أكثرهم عددا وعدة وشجاعة ..؟
     على الجيوش العربية والإسلامية التي فلحت في تقتيل شعوبها ، أن ترمي ببدلاتها ونياشينها ورتبها على الأرض وأن تدخل إلى جحورها كالفئران .. ؟ !

الاهتمام أكثر بالتكوين المهني..؟!

رغم الجهود المضنية التي تبذلها الدولة  حيال قطاع التكوين المهني ، حيث وفرت له كل الضروريات من وسائل مادية وبشرية وموارد مالية ، إلا أن القطاع يعرف عزوفا من قبل الشباب الذي انقطعت به السبل الدراسية ولم يعد في استطاعته أكمال مشواره التعليمي في التعليم المتوسط والثانوي بصفة عادية..؟
        ورغم أن قطاع التكوين المهني يعد من أكبر القطاعات في الدول العربية ، حيث أن الجزائر تعادل كل من مصر واليمن وتونس والمغرب وليبيا مجتمعة فيما يخص ما تتوفر عليه من إمكانيات وعتاد،إلا أن ذلك لم يحقق المرجو..!
        وفوق هذا قامت الحكومة الجزائرية بدعم هذا القطاع الحيوي بالترقيات الإدارية للعاملين به ، من أساتذة ومربيين ، وكذا متربصين ، لكن المشكل يبقى دائما في عدم القدرة على استيعاب واستقطاب الشباب المؤهل للتكوين في إحدى المهن التي تحتاجها السوق الجزائرية..؟
         الدولة الجزائرية فيما يخص الناحية المادية والهياكل وفرت ما هو مطلوب وهي مشكورة على ذلك ، والوزارة المعنية قد قامت وما زالت وعن طريق الإعلام بمختلف أجهزته بحث الشباب على الالتحاق بالقطاع ، سواء خلال الدورة الحالية لسبتمبر أو انتظارا للدورة القادمة لشهر فيفري 2015، إلا أن عزوف الشباب وعدم رغبته في التكوين المهني ، جعل من المراكز أوكارا خالية يطوف عليها بعض الشباب والشابات ممن ما زال في جعبتهم وجعبتهن بعض الحين إلى الدراسة والتسلح بشهادة قد تنفعهم يوما ما في المستقبل القريب  ..؟
        قطاع التعليم المهني في حاجة إلى تفعيل دوره وهذا باختيار المهن التي يجب أن تدرس بالمراكز ،وهي تلك التي يحبذها التلاميذ وتاستهويهم ، إما إذا بقي القطاع نفسه يفرض تخصصات معينة ووفق شروط وبيئة ومنهاج معين ، فسيأتي يوما لا نجد متربصا واحدا ، ذلك لأن التكوين المهني ليس بالإلزامي ..؟ !

من يملك عصا موسى..؟

بالتأكيد والكل يقر بأن ما من يوم يمر إلا وقد ترك وراءه ذكريات، في النفوس والقلوب،على جميع الأصعدة السياسية والثقافية والعلمية وأيضا في الصناعة والتجارة،ولذلك كثيرا ما نسمع وبكثير من الحصرة .."إيه يا زمن الفن الجميل" ،فاليوم لم يعد كذلك ،ليس في الفن فقط وإنما وفي جميع الميادين ، فحدث عن البحر ولا حرج..! فالصحفي والإعلامي ، الجامعي والسياسي ورجل الأعمال ،وفي جميع محطات العمل وعلى اختلاف أماكنها و زمانها ،ولا على تنوع ألوانها واتجاهاتها ، فهي بلا طعم ولا رائحة  ولا هدف ، وكأن الكرة الأرضية والشمس التي تشرق وتغيب عنها لم تعد بنفس الحجم والوهج أو الإضاءة ، وكأنها  تسير إلى نقصان وهي بالفعل كما حدد ذلك العلماء ،ولكن ليس بهذا المقدار والنسبة المذهلة التي أصابت الكثير منا في المقتل..؟
ربما يكون ذلك جراء الأزمة المالية التي ضربت العالم في الصميم وفي "المليان" كما يقول الأشقاء في مصر،ولكن وكما يعلم الجميع نحن في أزمة  اقتصادية منذ أن دخلنا رغم إرادتنا في داومة ما يسمى "اقتصاد السوق" الذي ربح فيه على حساب الغلابة من ربح وخسر فيه من خسر دون أن يلتفت إليه أحد من العالمين..!   فهل يعقل أن مؤسساتنا وبعد ما يزيد عن نصف قرن من الاستقلال، هي في تدهور مستمر رغم الجهود المبذولة والأموال التي تصرف عليها بسخاء من أجل تحسين الأداء ومن أجل أن تواكب العصر، فلا الطائرة طائرة ولا الجامعة جامعة ولا الإدارة إدارة..؟  فهل يحتاج الأمر منا إلى ديكتاتورية خاصة أو تسيير وطني عسكري، لكي نبلغ إلى المستوى المطلوب اقتصاديا وسياسيا، وهذا بعد أن عجز المدنيون على تقديم البديل والوصول بالبلاد إلى ما يريده كل محب لهذا الوطن،ولكن ما عسى المرء أن يفعل أمام هذا التخلف العام..؟ !

الحـــــــدث

2015-05-28-06-42-37
قال الوزير الأول عبد المالك سلال أمس بروما أن "كل الظروف مواتية" لإقامة علاقات ثنائية "ذات منفعة متبادلة" بين الجزائر وإيطاليا.  وأوضح السيد...
2015-05-28-06-40-39
قالت سفيرة الولايات المتحدة بالجزائر جوان أ.بولاشيك أمس بالعاصمة أن المؤسسات الأمريكية ترغب في تعزيز استثماراتها في الجزائر لاسيما خارج المحروقات...
2015-05-28-06-38-30
جاء في تقرير للرّابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وجود نحو 24 بالمائة من الأطفال في الجزائر يعيشون في فقر مدقع و5 بالمائة من الأطفال يتمّ...

اخبار محلية

288
كشف، أول أمس، مدير الصيد البحري و الموارد الصيدية بولاية وهران أنه تم إنتاج أزيد من 288 طن من الأسماك السطحية الصغيرة منها 3، 95 طنا من السردين. و...
2015-05-27-09-50-39
قام أمس سكان شاليهات القماص، بقسنطينة، بغلق طريق "لوناما"، للمطالبة بالتكفل بالعائلتين، اللتين كانتا تقطنان "الشالي"، الذي احترق قبل أسابيع. و...
2015-05-27-09-47-49
استفاد السكان القاطنون ببعض المناطق النائية، بدائرة بوعنداس شمال ولاية سطيف، من فحوصات طبية و أدوية مجانية بادرت بها جمعية أصدقاء المريض من خلال...

رياضة

60
ناقش أعضاء الجمعية العامة للنادي الهاوي عديد النقاط المهمة التي تخص مستقبل الشباب خلال الجمعية العامة العادية التي عقدت مساء الاثنين، حيث اتفقوا...
2015-05-24-06-10-46
جدد عمر بن طوبال رئيس نادي شباب قسنطينة استعداداه للتنحي من رئاسة النادي بنهاية الموسم الحالي شريطة أن تقدم ما اسماها بـ"المعارضة" شخصاً قادراً...
29
يستقبل وفاق سطيف، رائد الرابطة المحترفة الأولىلكرة القدم، شباب قسنطينة في داربي مثير وعينه على لقب بطل الجزائر، بينما يشتدالصراع في مؤخرة الترتيب...

ثقافة وفنون

2015-05-24-06-30-48
أكدت مسرحية "التفاح" لعبد القادر علولة من خلال نصها المعدل و التي تم عرضها بالمسرح الجهوي لقسنطينة على أن  عبقرية كاتبها (علولة) ما تزال...
2015-05-24-06-29-38
توج الممثل الجزائري محمد الحواس من فرقة "ميلاف 86" للمسرح الحر لميلة بالمركز الثقافي الملكي بعمان (الأردن) بذهبية أفضل ممثل و ذلك في اختتام الدورة...
2015-05-24-06-27-46
استمتع عشاق الفن الرابع بعاصمة الأوراس ليلة بالعرض العام لمسرحية "وزيد نزيدلك" لمسرح باتنة الجهوي. وسبق لهذا العرض من إخراج الفنان الشاب فوزي بن...

فيديوهات مختارة


https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport

https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport

https://youtube.com/devicesupport
https://youtube.com/devicesupport