ماذا بقي من 24 فيفري..؟!

الرسالة السامية التي وجهها أول أمس فخامة رئيس الجمهورية السيد "عبد العزيز بوتفليقة"بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات ، والتي جاء فيها "إن الانجازات المحققة كانت بفضل استرجاع السلم والاستقرار ،وأن هذا السلم وهذا الاستقرار اللذان يستمدان قوتهما من جهود كافة المواطنين ،قد شكلا اللحمة التي عززت ورصت وحدة الأمة في إطار المصالحة الوطنية"..!
 ذلك ماقاله رئيس الجمهور للشعب الجزائري من خلال الحفل المقام بمناسبة 24 فيفري بالمركب الصناعي بأرزيو في وهران،حيث شدد فخامته على ضرورة صون هذا السلم الذي "ما استرجعناه إلا بدفع أبهظ الأثمان " يضيف وأنه "لا يمكن لأية تنمية أن تتحقق في غياب السلم"..؟   
وبخصوص انخفاض أسعار النفط ،ذكر بهذه رئيس الجمهورية ،قال: "لا أحد في مأمن من الصدمات الخارجية  من مثل انخفاض الأسعار الذي تشهده سوق النفط منذ منتصف سنة 2014"..!     وأكد رئيس الجمهورية أن البلاد تملك الوسائل اللازمة والأدوات التي تمكنها من مواجهة هذه الأوضاع  حيث كلفت الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من تأثيراتها على مسار التنمية..؟
 وتهدف الإجراءات المتخذة يصيف سيادته ،إلى تقليص انعكاسات هذه الصدمات على المواطنين  خاصة الفئات الاجتماعية الأكثر ضعفا من خلال تنشيط قطاعات الصناعة والبتروكمياء والفلاحة  والسياحة  وتكنولوجيات الإعلام الجديدة والاتصال..!
 وهذا كلام في صميم الواقع الذي يجب أن ندركه وأن نعمل فعليا وليس بالكلام يردده  البعض في مثل مناسبتنا هذه لحاجة في أنفسهم،وحين الجد لا تجد أحدا من العالمين يقف إلى جانب هذا الوطن الذي تريد الطوائف الحزبية التي فقدت مصداقيتها لدى الشارع أن تعيد تلميع وجهها أمامه كما حدث أول أمس ،حيث لم يعرها المواطن أدنى اهتمام فانصرف مؤيدوها مكسوري الجناح

ثوار ولكن عن بعد..!؟

الانتفاضات أو الثورات ليست بالمسميات وإنما بالأسماء ،خاصة التي تدور العالم العربي حاليا كلها مرتبطة بقوى خارجية إلى حد كبير ،خاصة منها الليبية والسورية ،وقد ظهر ذلك جليا من خلال زعماء ما يسمى بالأحزاب المعارضة المتواجد زعمائها في باريس ولندن وواشنطن ، حيث العيش الرغد ، في حين أن  شعوب هؤلاء يموتون تحت نيران الاسلحة وهو ما يعني أن هؤلاء يقودون حربا بالوكالة والبعض الآخر يقودها عن بعد عن طريق التحكم الآلي ،وهذا دون أن يصاب هو أو أحد أفراد عائلته بأذى ،وذلك بعكس ما نشاهده من تهجير وقتال وتقتيل بسبب الحرب القذرة ، والتي تدور بين الإخوة الأعداء بهدف الوصول إلى السلطة بمساعدة القوى الغربية المتآمرة ..؟
غير أن الغرابة في كل هذا هو أن قادة الاستنجاد بالغرب الذي جاء يكر الحديد والنار لمقاتلة وقتل أبناء الأمة ،جاء بناء على طلب المعارضة التي تدعى أنها إسلامية الروح عربية اللسان وطنية المنهج ،لكن في حقيقة الأمر هي بعيدة كل البعد عن كل هذه القيم ،فالمسلم الحقيقي والعربي الأصيل والوطني الشهم لا يرضى بالعار..!
إن هؤلاء الإسلاميين الذين فتحت لهم الأبواق والقنوات الفضائية المأجورة في كل مكان ليسوا على السياسية من شيء ، ذلك لأنهم نظرة فأبصروا طريقا قد مهد لهم للوصول إلى سد الحكم ببلادهم دون أن يتفطنوا إلى عواقب الأمور ،كما في العراق ،هذا البلد الذي قد يختفي يوما من على الخارطة نظرا لتورط الغرب فيها ولسذاجة أهله ولهول ما يسفك من دماء يوميا ،زيادة على خطر تقسيم  الوطن بين الطوائف المتناحرة..؟
فما أشبه الليلة بالبارحة ،حيث كان الإخوة الأعداء قديما يستنجدون بالأجنبي لمقاتلة أخيه وأبن عمه طمعا في الوصول أو المحافظة على كرسي ،ولكننا لا نتعظ  أو نأخذ العبرة من أحداث التاريخ..؟!

من يخلص المواطن من الغلاء ..؟ !

إن ما يتعرض له المواطن البسيط صاحب الدخل المتواضع والمحدود لا يمكن تصوره ،ذلك أن ما يتعرض له من غلاء على جميع الأصعدة وأخص منها المواد الاستهلاكية الأساسية ،فهو مع مطلع كل يوم جديد يتفاجأ بأسعار جديد في غير صالحة وغير مبررة..؟
 إن هذا الغلاء الذي ضرب بأطنابه وفي العمق ميزانية معظم العائلات الجزائرية -التي لها دخلا- والذي بات سخط معظم الناس ،حيث استنكروا ظاهرة الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار دون سابق إنذار،وكأن الأمر يراد من ورائه أن يقع ما لا يحمد عقباه ،وإلا كيف يغيب على الجهات المختصة أن تغض الطرف على مثل هذه الممارسات التي وأن كانت نتيجة تقلب الأسعار في البورصات العالمية إلا أنه كان يمكن تفادي هذه الزيادات المفاجئة والمتكررة في السنة الواحدة..! إن حرية التجارة واقتصاد السوق لا يعني البتة دفع المواطن أن يخرج إلى الشارع غاضبا منددا ،لما آلت إليه الأسعار مؤخرا ،والتي ودون لاشك لا يمكن أن يختلف حولها اثنان ، فهي جد مرتفعة ولا يقدر على تحملها إلا ذوي الدخل المرتفع وأصحاب الجاه والتجار والسماسرة على جميع الأصعدة ،على اختلاف أنواعهم وألوانهم واتجاهاتهم..؟
      إنه في مقدور السلطات العمومية أن تتدخل لتخفيض الأسعار وعودة المياه إلى مجاريها والوقوف إلى جانب المواطن البسيط بالدرجة الأولى،وهذا بإعادة احتكار بعض المواد الأساسية من أجل أن تقوم بإنتاج الكثير ما يستورد منها من سكر وزيت وحليب وحبوب ولحم ،وقد يكون اللجوء إلى مراقبة الأسعار وتسقيفها وإلغاء ضريبة القيمة المضافة وسيلة لتخفيض الأسعار والحد من شجع المستوردين،هذا في الوقت المنظور ،أما مستقبلا فيمكن معالجة الأمر بالعودة القوية إلى القطاع العام وتدخل الدولة بصفة حاسمة تسترجع فيه مصانعها وإنشاء أخرى جد منافسة بروح جديدة،وبذلك نعيد الأمل للمواطن والاستقرار للوطن..؟!

الالتفات للكتاب المدرسي أليس هذا أفضل..؟

أخطاء بالجملة وبالتفصيل ،في الشكل وأخرى في المضمون لا يمكن أن تمر مرور الكرام أو تغظ الطرف عنها ولا يمكن لعين أن تخطئها بمجرد أن تقع على ما تضمه دفتي الكتب المدرسية المقررة على التلاميذ في هذا البلد الأمين الذي أقامت فيه النقابات الدنيا ولم تقعدها بعد..؟
ففي كتبنا المدرسية وحدها يرفع الاسم المجرور ويجر المرفوع ويرفع النصب ،هو ما تقول معلمة في الطور الابتدائي والتي أشارت إلى أن الفعل المجرد حسب ما ورد في كتاب اللغة العربية للسنة الرابعة ابتدائي ،جاء تعريفه على أنه كل فعل كانت حروفه أصلية ويكون دائما على وزن فعل بإسكان العين، و الحقيقة أن الفعل المجرد يوزن على ثلاثة أفعال بفتح العين أو ضمها أو كسرها.
   وجاء في كتاب القراءة الخاص بالسنة الثالثة ابتدائي وبالتحديد الصفحة 47 أخطاء أيضا، فقد تم شرح كلمة "محرجة " "مطرزة" علما أن كلمة محرجة اسم مفعول لفعل (أحرج) أي ضايق أو أزعج، في حين أن كلمة مطرزة تعني مزينة..؟
     كتاب التربية المدنية هو الآخر ولنفس السنة لم يسلم من الأخطاء التي كان يمكن تجديدها بعد مراجعة الكتاب أو عند إعادة طبعه، فمساحة الجزائر حسب ما جاء في الصفحة 7 من الدرس الأول تكبر مساحة الدول المجاورة وتحتل المرتبة الثانية في إفريقيا بعد السودان مع العلم أن هذا الأخير منذ 2012 وبعد تقسيمه لم يعد كذلك ..؟
     هذه الأخطاء المذكورة مجرد عينة ،ولو أردت إحصاء ما بكتبنا من ناحية المناهج و المضمون ،من السنة الأولى ابتدائي إلى غاية السنة الثالثة ثانوي ،وبالمقارنة فقط بما كان يقدم سابقا ،فسيصاب المرء بالدوران ويصدم نتيجة لما آل إليه الكتاب المدرسي ،الذي أهمل كثيرا،والكارثة أن النقابات لا تضرب إلا عن الترقية والمرتبات وما شابه ذلك..؟ !

هل توجد معارضة في الجزائر..؟

سؤال شرعي يطرح نفسه بنفسه ،وهو «هل توجد معارضة سياسية في الجزائر..؟» فمن الناحية الشكلية طبعا توجد معارضة على اختلاف ألوانها وأشكالها ،ولكن من الناحية الموضوعية والفعالية ،كلا  لا وجود لمثل هذا الكائن السياسي ،فكل ما نراه ونسمع عنه تجمعات لأفراد وجمعيات تدعي أنها أحزابا معارضة لنظام الحكم القائم ،حيث تندب في كل ناد ومجمع حظها الذي أبعدها عن الشعب وعن الحكم ،فلا هي مع هؤلاء ومع أولئك ،ومع ذلك لا تستحي أن تعلن أنها تريد تغيير نظام الحكم بهذه الأدوات المحنطة التي عفا عنها الزمن ولم تعد صالحة فيما تحلم من تغيير إلى الأفضل.. !
       فهل يصدق أو يمكن حقيقة تغيير الأوضاع كما تشتهي هذه المعارضة ،بذلك القابع في مكتبه،أو بهؤلاء الذين ينقلب بعضهم على بعض بدافع نزوات شخصية بعيدة عن التقاليد الحزبية والأعراف السياسية ،إنها طموحات شخصية بهدف اعتلاء المناصب ولو كان ذلك يتعارض مع ما تم الاتفاق فيما بينهم،وهل يتحقق التغير بتلك الوجوه  التي قضت نصف حياتها السياسية في بلاط نظام الحكم الذي تسعى إلى تغييره اليوم سواء كان ذلك حزبا أو فردا،كل هؤلاء فاقدين للمصداقية السياسية وللثقة الشعبية والتي هي أولا وأخيرا  الرأسمال الحقيقي لكل حزب يريد الوصول إلى الحكم وتطبيق أفكاره..؟
     المحصلة أن كل ما نشاهده ونقرأ عنه من حزبا أو فلان أو علان قام أو اقترح أو سعى أو فكر ودبر ،هراء في هراء ،قلة من يستمع إليه ويصدقه ،لأن ما يبيتونه نابع من حقد سياسي دفين على نظام الحكم الذي لم يستطيعوا أن ينافسوه ميدانيا ،لأنهم ببساطة غير مؤهلين لقيادة البلاد ولا يمكن أن تصدقهم الجماهير الواسعة فيما يقولون ويخططون ،لأنهم اختبروا سياسيا ،فلم يكونوا في مستوى ما يريد الشعب ..؟ !

الحـــــــدث

2015-09-01-21-35-17
دعا وزير السكن و العمران و المدينة عبد المجيد تبون أمس بعنابة المستثمرون الخواص للاندماج في ديناميكية قطاع البناء التي تشهدها الجزائر.  وقال...
2015-09-01-21-30-53
غادر الرئيس المالي, إبراهيم بوبكار كايتا,أمس الجزائر بعد زيارة عمل و صداقة, أجرى خلالها العديد من المحادثات  مع كبار المسؤولين الجزائريين...
aazzesd
أكد وزير الإيصال حميد قرين أمس أن 50 بالمائة من الصحفيين تحصلوا على بطاقة الصحفي المحترف. وأوضح وزير الاتصال في ندوة صحفية على هامش تربص تكويني...

اخبار محلية

2015-08-01-09-16-35
اختتمت، أول أمس، بجامعة "أمحمد بوقرة"، ببومرداس، فعاليات الصالون الوطني للنوادي العلمية، في طبعته الأولى، بمشاركة 150 طالبا مثلوا 29 ناديا علمية...
yyyazert
في عرض لحصيلة نشاط مصالح الأمن، التي قدمتها المفتشية الجهوية، بالشرق الجزائري، فقد تم إحصاء ما يزيد عن 4 آلاف حادث مرور عبر الطرقات التابعة لإقليم...
2015-08-01-09-08-48
تشهد شواطئ العربي بن مهيدي و فلفلة و الشاطئ الكبير، بولاية سكيكدة، إقبالا منقطع النظير من طرف المصطافين، الذين يتوافدون، يوميا، قادمين إليها من...

رياضة

163
النوادي الجزائرية تفضل اللإستقرار وفريق اتحاد العاصمة يشد عن القاعدة يبقى وفيا لتقاليده أجرت أندية الرابطة الأولى المحترفة لكرة القدم 163...
2015-07-07-03-36-24
انطلقت عشية أمس، تشكيلة فريق شباب قسنطينة في الأمور الجدية في تربص حمام بورقيبة، حيث وبعد وصول الوفد الذي انطلق من مدينة قسنطينة بتعداد شبه مكتمل...
2015-07-02-11-47-50
أمضى عشية أمس، المدرب الفرنسي هوبيرت فيلود على عقد جديد سيشرف من خلاله على العارضة الفنية لفريق شباب قسنطينة خلال الموسمين المقبلين، خلفا للمدرب...

ثقافة وفنون

2015-06-17-06-33-24
أكد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي أن وزارته تحرص على أن تحافظ وتطور البحوث في الإرث العلمي والفكري الذي أوصى به جاك بارك تركة لتيارت. ولدى إشرافه...
2015-06-04-00-02-44
بعد سنتين حافلتين بالحيوية والنشاط الدءوب أطفأت جمعية الطفل المبتسم بالقرارة ولاية غرداية شمعتها الثانية بإقامة برنامج منتداها الدوري والمصادف...
2015-05-24-06-30-48
أكدت مسرحية "التفاح" لعبد القادر علولة من خلال نصها المعدل و التي تم عرضها بالمسرح الجهوي لقسنطينة على أن  عبقرية كاتبها (علولة) ما تزال...

فيديوهات مختارة



***Video not found***
 

 

شريط اخبار الراية