هل الاختلاف دائما رحمة!..؟

رمضان على الأبواب وسيحل ضيفا عزيزا نهاية الأسبوع ،وسيكثر الجدل حول هلاله،و في المأثور أن اختلاف الأمة رحمة ،وأنها لا تجتمع على ضلال ، وفيه أيضا صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته..؟ كل هذا جميل ولا يمكن معرضته أو التقول عليه من كائن من كان ، ولكن الإشكالية التي  نصطدم  بها مع مطلع كل شهر عربي وكل ما يوشك حلول مناسبة دينية كبرى كشهر  رمضان أو العيدين ، حيث نرى ونسمع كل فريق يدافع بشدة عن حساباته الفلكية بشدة ، وأن ما ضبطه من رزنامة هو الصحيح ولا يقبل أي تأويل، ويحدث هذا في عدة أمصار وأقطار عربية وإسلامية ، رغم أن الكرة الأرضية أصبح قرية واحدة نظرا للتطور العلمي الهائل ،ورغم أن علماء الدين لا يعارضون في معظمهم استعمال الأجهزة العلمية المتطورة في رؤية الهلال إما إثباتا أو نفيا..؟
       والإشكالية المطروحة اليوم عندنا في الجزائر، ليس هو اختلاف العلماء في الرؤية بالعين المجردة ،ولكنه تعداه ليصل إلى أهل الحساب العلمي و الفلك والفيزياء الفلكية .. !
         فهؤلاء خبراء مركز البحث في علم  الفلك  وجمعية الشعري لا يتفقون على رأي ولا يثبتون على قول ، ففي الوقت الذي يؤكد فيه الدكتور لوط  بوناطير أن أول رمضان سيكون هو يوم كذا ،تعلن الجمعية عكس ذلك..؟
        قد يكون اختلاف علماء الدين رحمة ، لكن في اعتقادي أن اختلاف علماء العلوم الدنيوية ،فيه شبهة
ومضرة للأمة الإسلامية قاطبة ،ذلك أنه لا يقبل منطقيا أن نخطيء حسابيا وفلكيا ،وهذا لتوافر الأجهزة العلمية الدقيقة ولوجود المختصين الملتزمين بقواعد الدين وضوابط الشريعة الإسلامية.. !
          كنا نرجو أن يوحد علماء الفلك الأمة، ولكن يبدو أنهم عجزوا هم بدورهم كما عجز أسلافهم ونظرائهم من علماء الدين، ولهذا أقول أن الاختلاف في البلد الواحد ليس دائما رحمة..؟!

بين "هفوة" الفرقاني و"صدق" ميهوبي !

 

صنعت "هفوة" الحاج محمد الطاهر الفرقاني خلال الحفل التكريمي للراحلة وردة وحديثه عن امتلاك عائلتها لـ"كباريه" في باريس، الحدث خلال اليومين الماضيين، حتى أن عدة مقالات كانت مخصصة لتغطية الحفل "الفضيحة"، أسهبت في التعليق على كلام الفنان القسنطيني الذي وحسب الكثيرين ممن يعرفون الرجل عن قرب، فإنه لم ولن يفكر في الإساءة للمرحومة بقدر ما تحدث بعفوية عن مقهى والدها الذي كان ملتقى لكل الفنانين الجزائريين والعرب في فترة الأربعينات، وبعيدا عن عفوية وزلة لسان مطرب المالوف، أطل علينا وزير الثقافة ميهوبي بتصريح غريب عند نهاية ما اصطلح على تسميته خطأ بـ"حفل تكريم وردة الجزائر"، عندما قال أن تنظيم الحفل يعكس قوة الجزائر، وهو الكلام الذي كان من المفروض أن ينال النصيب الأكبر من "التعاليق والتحليلات" بعد كارثة التنظيم طبعا، لأن كلام السيد الوزير المصنف كحلقة من حلقات مسلسل "لغة الخشب" الطويل والذي رافق الجزائريين منذ عشريات طويلة، يحمل في طياته الكثير من الحقائق لأن كارثة تنظيم الحفل الذي أشرف عليه الديوان الوطني للإعلام والثقافة وهو مؤسسة وطنية تمثل الدولة، يعكس حقيقة ما وصلت إليه الدولة الجزائرية التي لم تعد تقوى حتى على تنظيم حفل فني.

ما حدث بمدينة الصخر العتيق منذ انطلاق تظاهرة "قسنطينة عاصمة الثقافة، وقبل ذلك بسنة من خلال ورشات المشاريع التي استهلكت ما استهلكت من ملايير المال العام، وما عرفه هذا الأسبوع من فضائح هزت اختبارات شهادة الباكالوريا بعدما أضحى مستقبل أجيال كاملة في أيدي مؤطرين  لا يفرقون بين نزار قباني ومحمود درويش، وبين فضائح الطريق السيار ومحاكمة الخليفة صاحب أكبر إمبراطورية وهمية، يثبت فعلا أن الوزير ميهوبي محقا عندما ربط قوة الجزائر بطبيعة تنظيم حفل قاعة "الزينيت" لأن الفوضى التي رافقت تلك الليلة الظلماء هي الواقع الحقيقي لما يعيشه المواطن التي ضاعت أماله وحقوقه بين مخالب الانتهازيين وجشع الوصوليين ممن أصبحت تسند إليهم "خير" الأمور.

لماذا لم ندون جرائم فرنسا..؟

الثورات الشعبية الكبرى التي قامت في مختلف أنحاء العالم وانتصرت على عدوها ، خاصة منا التي عرفها العصر  الحديث ، أمثال الثورة الأمريكية ،الفرنسية ، الروسية ،والصينية ، وطبعا مؤخرا الثورة الجزائرية، خطط  لها رجال على دراية وشيء من العلم وليس فقط مجموعة من الثوار والمجاهدين الرافضين  للتواجد الاستعماري،ونفذها بعد ذلك ثلة من الشجعان المؤمنين بحرية الشعوب وكرامة الأوطان..؟
         وإن كان ما جرى وما يجري داخل وعلى هامش هذه الثورات لا يعنينا بصفة مباشرة،فإن كل واقعة حدثت إبان ثورتنا التحريرية يعد من صميم اهتمامنا ويعني كل جزائري غيور على أرض دفعت بخير أبناءها من أجل العزة والكرامة..؟
          ومع أن ثورة الفاتح من نوفمبر وقعت في العصر الحديث حيث ما زال من عايشها وصنع أحداثها وأمجادها يعيش بيننا  ،إلا أن بعض معالمها وأفراحها ومآسيها غير معروفة للجميع ،وليست في متناول كل مهتم بتاريخ الثورة والحركة الوطنية الجزائرية، وهذا بسبب تكتم الكثير عن بعض الحوادث والتجاوزات التي وقعت بين الإخوة الأعداء لسبب أو لآخر ..؟
            فالحوادث كثيرة وغامضة وتعليلها وإقناع من سمع بوقائعها أو قرأ عنها لا يمكن أن يقتنع بالتفسير الرسمي المتداول ،خاصة منها وعلى سبيل المثال أسباب قتل شيحاني بشير ، وعباس لغرور ،والقتال بين جيش التحرير وجيش بن لونيس ، وغير ذلك ، حيث يتطلب الأمر إلى شجاعة كبيرة ومناسبة وأجواء ملائمة  للإقدام على كتابة هذه الحوادث بكل أمانة وروح علمية بعيدا عن العاطفة أو المجاملة السياسية أو الشخصية.،لا سيما ما وقع من فرنسا بعد وقف إطلاق النار كالحريق المتعمد الذي تعرضت له غدرا المكتبة الجامعية بالعاصمة..!
          وربما في هذا المنحى قصد المؤرخ الفرنسي المولود بالجزائر"بنجامين ستورا" حين قال:"إن محاولة كتابة تاريخ الجزائر تظل ضحية جملة ملابسات سياسية تفرضها توجهات معينة "..؟ !

الوطنية عند الجالية الجزائرية!..

الروح الوطنية التي يتمتع بها المهاجرين الجزائريين خاصة أولئك الذين يتواجدون على الأراضي الأوروبية وبالأخص منهم المغتربين بفرنسا،لا نلمسها لدى بعض المقيمين بيننا، حيث أظهرالمهاجرون من الوطنية وتعلقهم بالبلاد ما يعجز عن وصفه اللسان..!  و قد كانت لهم عدة مواطن منها مناسبة الانتخابات الرئاسية التي كانت فرصة سانحة ليبدي مهاجرينا بأرض الغربة مدى تعلقهم بالوطن وبالقيادة السياسية للبلاد..؟ ففي كثير من التصريحات التي أدلى بها هؤلاء لمراسلي ومندوبي التلفزيون الجزائري عبر قارات العالم ،أكدوا مما لا يدع مجالا للشك أنهم بالدرجة الأولى جزائريون وسيبقون كذلك وأن بعدت المسافة وطال أمد الغربة والتغرب عن البلد الأم، فالأصيل أصيل ولا يمكن أن يتنكر لبلده أو لبني قومه أو أن يتخلى عن عادات وتقاليد بني قومه ، أو أن يفكر في اكتساب جنسية ولغة أخرى..!
      لقد أن مهاجرينا أنهم في يوم من الأيام عائدون إلى أرض الوطن فتعلق هم وأبناؤهم بتراث الأمة وبقيمها ولم تغريهم تلك البهارج والمغريات التي وجدوها في الغرب المسيحي ،الذي يريد منهم أن يندمجوا كلية ويتخلوا عن كيانهم التاريخي وأصولهم الدينية والثقافية..؟
     إن هذه المواقف تدل أكثر ما تدل على أن المعدن نفيس ولا يمكن مهما كانت المغريات أن يفرط  في ألوان الراية الوطنية والنشيد الوطني.  
      سوف نرى العجب هنا مع إخوانهم على أرض الوطن يوم التاسع من أفريل حين يهبون هبة رجل واحد على صندوق الانتخابات ، معبرين عن وطنيتهم وتعلقهم بالوطن .
     ولهذا فعلى من بيدهم زمام الأمر في البلاد أن يبقوا على اتصال مستمر بهؤلاء ، وذلك بهدف ربطهم بالوطن وأبناء الوطن ، ذلك أن الغربة كالبحر كلما أوغلت فيه أخذك بعيدا إلى حين أن يبتلعك ،وهذا ما لا نرضاه لأي أحد من مغتربين ،سواء كان في الشرق أو الغربي..؟!  

إنقاذ القطاع العام

أصبح لا مفر ولا ملجأ لنا بعد تكالب القاع الخاص الطفيلي، إلا بالرجوع إلى الأصل والذي هو القطاع العام الذي لا يهدف إلى الربح السريع على حساب النوعية أو معاناة مواطنين الذين لم يعد في مقدورهم اقتناء ما يلزمهم من مواد غذائية ومستلزمات نظرا للغلاء الفاحش الذي أدخلهم فيه رغم أنفهم هذا المسمى القطاع الخاص ، بعد كاد بعضهم أن يقضي على وجود القطاع العام رغم جودة منتوجه و استحواذه على يد عاملة متدربة وماهرة زيادة على أنه أنقذ الكثير من العائلات من البطالة الحقيقية التي هي اليوم تعاني منها بكل معنى الكلمة..؟
      الحكومة في قراراتها الأخيرة والتي بموجبها اتخذت جملة من التدابير تهدف في مجملها إلى انقاذ  الخزينة الوطنية المستهدفة من قبل المستوردين فقط دون تصدير،وكذا الكثيرمن الشركات العمومية تعد استراتيجية يصل عددها إلى عشر شركات هامة في مقدمتها "صوناكوم ،إيني ، صيدال والخطوط الجوية الجزائرية ، حيث ستستفيد من برامج لجعلها أكثر تنافسية وتمكينها من التحول إلى أقطاب صناعية.
      إن هذه القرارات التي اتخذها مجلس مساهمات الدولة في اجتماعه الأخير،تعتبر بمثابة إعادة الروح إلى هذا القطاع الذي اثبت جدارته يوما ما ، وكان عنوان البلد وسمعتها الذي يفتخر به أمام الآخر الذي سعى بكل قواه إلى إغراق السوق الجزائرية بمنتوجات صينية رديئة لا يحترم فيها أي مقياس للجودة أو النوعية ، عكس ما كان عليه المنتوج الجزائري الذي نافس المنتوج الغربي..؟
      فرصة كبيرة لا يمكن أن تتكرر في ظل هذه الظروف الدولية المفروضة ، أتيحت لأنصار القطاع العام لكي يثبتوا جدارتهم ويعيدوا الأمل للجماهير العريضة من الشعب الجزائري التي أكلها هؤلاء الأباطرة الجدد الذين يطلق عليهم أنهم أصحاب شركات "تصدير واستيراد" وهي في الحقيقة استيراد فقط ،ويا له من استيراد..؟! 

الحـــــــدث

2016-02-08-10-36-58
   في أجواء غير عادية وبقصر الأمم بنادي الصنوبر، اختتمت ظهر أمس الأحد أشغال الجلسة العامة للدورة الاستثنائية للبرلمان بغرفتيه التي...
2016-02-08-10-30-27
   قال الوزير الأول، عبد المالك سلال، أمس أن تغيير الحكومة من صلاحيات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، معتبرا أن الحكومة ينتظرها...
2016-02-08-10-28-14
اعتبر رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، أمس المصادقة على التعديل الدستوري ،انجازا يعد بمثابة بداية "لمرحلة جديدة". وأوضح السيد بن صالح في...

اخبار محلية

habssss
  أسفرت مختلف تدخلات مصالح الأمن، بولاية البليدة، في إطار مكافحة المخدرات خلال العام الماضي عن حجز 369 كلغ من الكيف المعالج وفق ما كشفت...
drogue
  تمكنت مصالح الدرك الوطني من حجز نحو 12 قنطارا و 90 كلغ من "الكيف المعالج "، في عمليتين متفرقتين، بغرب البلاد حسب ما علم، أمس الأربعاء،...
2016-01-18-10-48-34
اكتست مدينة سطيف، منذ صباح أول أمس، رداء أبيضا جميلا بعد أن بدأ سكان عاصمة الهضاب العليا ييأسون من رؤيته خلال فصل الشتاء الحالي. و غطت عديد...

رياضة

2016-02-01-04-32-58
  تمكن شباب قسنطينة من الظفر بنقاط اللقاء أمام أبناء عين الفوارة في كلاسيكو أوفى بكل ما كان منتظرا منه حيث أن أشبال المدرب غوميز في الشوط...
2016-02-01-04-25-51
خيب المنتخب الوطني لكرة اليد أمل جمهوره و كل الأخصائيين عندما عاد خائب اليدين حيث أنهزم في الدور النصف النهائي مع الأشقاء التونسيين بنتيجة معتبرة...
2016-01-27-23-45-04
  تعرف الجولة الثالثة من مرحلة العودة لقاءات مهمة أهمها كلاسيكو الشرق الذي يلعب غدا انطلاقا من الساعة الرابعة مساءا بملعب الشهيد حملاوي...

ثقافة وفنون

2015-06-17-06-33-24
أكد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي أن وزارته تحرص على أن تحافظ وتطور البحوث في الإرث العلمي والفكري الذي أوصى به جاك بارك تركة لتيارت. ولدى إشرافه...
2015-06-04-00-02-44
بعد سنتين حافلتين بالحيوية والنشاط الدءوب أطفأت جمعية الطفل المبتسم بالقرارة ولاية غرداية شمعتها الثانية بإقامة برنامج منتداها الدوري والمصادف...
2015-05-24-06-30-48
أكدت مسرحية "التفاح" لعبد القادر علولة من خلال نصها المعدل و التي تم عرضها بالمسرح الجهوي لقسنطينة على أن  عبقرية كاتبها (علولة) ما تزال...

فيديوهات مختارة



***Video not found***

***Video not found***

***Video not found***

 

شريط اخبار الراية