كثر عددها وقل نفعها..!

 تشكيلات سياسية على ساحة لا يعرف وما ينتظر اعتماده مثله ،غير أننا ما رأينا منها شيئا يفيد المجتمع ،ونحن نرى ذلك بخصوص تعديل الدستور حيث لم يتعد تدخلها مناقشات سطحية ..؟
   وفي هذا البلد الأمين طغى علينا حب وسرعة الوصول إلى سدة الحكم بحرق كل المراحل    ودون التدرج كما تفعل جميع الأمم التي تريد أن تبني مجتمعاتها ودولها برزانة وثبات دون ارتجال أو تسرع ،لأن نتيجة في الأخير سوف تعود وبشكل عكسي على الجميع ، ولهذا فضرورة إعادة هيكلة خارطة ما هو متواجد على الساحة وإعادة تقييمه وضبطه بات لا مفر منه ، وعلى من يهمه الأمر أن يستدرك ذلك اليوم قبل الغد إن كنا فعلا نحترم أنفسنا ونحترم التقاليد الحزبية ونطمح إلى رفع المستوى السياسي للمجتمع  والخروج  من دائرة العددية إلى النوعية ..!
         لا يمكن ضبط الأحزاب فقط من خلال قانون عضوي يحدد صلاحياتها ،وأيضا حتى الاعتماد لا يعد في كثير من الأحيان ضرورة للنشاط ،فقد يكون الإخطار عن تأسيس حزب يكفي لوجوده القانوني  على الساحة،ولكن الذي يجب أن يعطي الشرعية القانونية لها هو مدى تواجدها على امتداد الوطن والنسبة التي يجب الحصول عليها في الانتخابات العامة المسماة تشريعية ،حيث هناك من الدول التي تشترط لمنح شهادة ميلاد حزب ما هو حصوله على نسبة لا تقل عن 10% ،ودونها يبقى في مرحلة التأسيس والتربص، ذلك أن الذي يعجز عن اكتساب هذه النسبة يعد حزبا عاجزا ولا يلتف إليه وإلى أفكاره..؟
         لو طبقت هذه الفكرة أو الحجة القانونية لأزيلت الكثير من الأحزاب من خارطة الجزائر ولما عاد هناك إلا بعض الأحزاب تعد على أصابع اليد الواحدة ، وبذلك تريح وترتاح ونوفر الكثير من الأموال التي تنهب مع كل استحقاق  وطني..؟!

سوريا ينتخبون اليوم رئيسا!

سميها ما شئت ،ثورة أو انتفاضة أو عصيانا مدنيا ،فالأمر سيان عندي، لأنه في النهاية يقضي على الدولة الوطنية ويحطم هبتها الدولية ويشتت أمرها ويجعل منها لقمة صائغة للغرب صانعهذه الثورات الشبابية التي يقال أنها ثارت من أجل الحرية الكرامة والديمقراطية وليس غير هذاشيء يذكر،ولكن الملاحظ يدرك جليا وبوضوح أن كل الثورات التي قامت حتى الآن ليست صناعة محلية خالصة..؟!

 سوريا التي تبدأ بها اليوم عملية الانتخابات الرئاسية ،قد مر على بدء الاقتتال والتحطيم الذاتي بها أكثر من ثلاث سنوات بدعوى البحث عن الحرية وصولا إلى الديمقراطية "الحلم الكبير" الذي يبحث عنه أولئك الذي وضعوا أرواحهم على أكفهم وخرجوا بصدور عارية لا يريد إلا الوصول إلى مبتغاهم مهما كان النتائج ولو على حساب أمن وسلامة سوريا ،فتحطيم قلعة العروبة والصمود في وجه الكيان الصهيوني يعد مفخرة لهم وتاجا فوق رؤوسهم يكفيهم شرفا ولا يبتغون من وراءه شيئا ، هكذا تعلموا وهكذا تم إعدادهم لهذه المهمة القذرة المسماة تحرير سوريا من حزب البعث ونظام "بشار الأسد" العسكري..؟

هم واهمون وما يعملون لأجله هو مخطط محكم من قبل الغرب وما الكارثة التي شهدتها ليبيا وغيرها إلا دليلا يقينيا عما يخطط له الأعداء وما يراد لهذه الشعوب وعلى الأخص مصر ، ثم سوريا التي يظهر أن الغرب قد تفرغ لها مجددا يريد أن يجعل منها "عبرة" أخرى لكل من يريد أن يرفع رأسه أو يتحدى "الكيان الصهيوني"..؟

سوريا الآن مستهدفة داخليا وخارجيا، ولكن للأسف أن أهلها هم من يدير اللعبة وهم من يعملون على تحطيم هذه الجبل العملاق المقاوم للتطبيع والأمركة في المنطقة ، فمتى يستفيق أهلنا في الشام ويضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ولو إلى حين..؟ !

 

هذا الغلاء إلى أين..؟

مع مطلع كل يوم جديد يتفاجأ المواطن  بأسعار جديد في غير صالحة وغير مبررة ،قد مست جميع السلع الأكثر استهلاكا تقريبا وعلى جميع المستويات ودون استثناء ..؟

إن هذا الغلاء الذي ضرب بأطنابه وفي العمق ميزانية معظم العائلات الجزائرية ،والذي يكاد أن يخرج المواطن إلى الشارع منددا بظاهرة الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار دون سابق إنذار،وكأن الأمر يراد من ورائه أن يقع ما لا يحمد عقباه ،في غياب الجهات المختصة التي تغض الطرف على مثل هذه الممارسات التي وأن كانت نتيجة تقلب الأسعار في البورصات العالمية إلا أنه كان يمكن تفادي هذه الزيادات المفاجئة والمتكررة في السنة الواحدة..!

إن حرية التجارة واقتصاد السوق لا يعني البتة الضرار بالمواطن وإفقاره والربح على حسابه ،بطرق ملتوية وسريعة دون تدخل من جهة نظامية تراقب النوعية والكم وكل ما يطرح في الأسواق بغرض الاستهلاك الواسع..؟

وإن تلك الأجرة التي يتقاضاها الموظف ،والتي أصبحت زهيدة جدا،باتت لا تسد الرمق وتلبي متطلبات الحياة الكريمة ، فهي تدفع العمل الموازي أو اللجوء إلى طرق غير شرعية وملتوية  لكسب المزيد من المال لتلبية متطلبات الحياة ..!

إنه في مقدور السلطات أن تتدخل لتخفيض الأسعار وعودة المياه إلى مجاريها ،وإلا لا معنى في مرتبات موظفي القطاع العمومي ،وهذا باللجوء إلى مراقبة الأسعار وتسقيفها وإلغاء ضريبة القيمة المضافة ،وهذا في الوقت المنظور ،أما مستقبلا فيمكن معالجة الأمر عن طريق القطاع العام وتدخل الدولة بصفة حاسمة وناجعة تكسر فيه تلاعبات المستوردين وغشهم وشجعهم وتحكمهم في مواد إستراتيجية تعتبر من قوت المواطن اليومي ،وهذا كله عملا لصالح البلاد واستقرارها وتدعيما للسلم الاجتماعي الذي هو غايتنا جميعا وهدف الدولة الجزائرية التي هي في الحقيقة ما وجدت إلا لخدمة المواطن الذي هو سر وجودها..؟!

عبرة من الإسراء والمعراج..!

منذ أيام معدودات مرت علينا حادثة "الإسراء والمعراج" التي تعتبر في اعتقادي أهم حدث على الإطلاق في حياة الرسول الكريم(ص) طبعا إن صح التعبير تأتي بعد عملية الوحي نفسه والتكليف بالرسالة ،وهذا ربما لعدة أسباب عقائدية رسخها الله سبحانه وتعالى في القرآن العظيم، أهمها أن المسجد الحرام والمسجد الأقصى صرحان متلازمان ولهما نفس المكانة الدينيةوالتشريعية  في الإسلام ،وأنه لا يجب التفريط في ذرة واحدة من الأقصى لأنه مسرى نبينا وقبلته الأولى  ،ولهذا يكون من الواجب على جميع المسلمين أن يحافظوا على هذا الإرث العظيم الذي خص به الله رسوله من سائر الأنبياء والمرسلين ، وأن يخلصوه من الأسر الذي هو فيه..؟

 أما المعراج والذي انتهى بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى والبيت المعمور،حيث العرش العظيم ،فتعتبر سابقة لم ينلها مخلوق منذ الخليقة الأولى إلى بعثة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ،فقد كان كله خير ، حيث فرض الله عليهم ركن الصلاة التي تعتبر عمود الدين وأساسه ،وبمنتهى القول يعتبر المعراج معجزة خالدة دعمت صاحب الرسالة وعززت نفسيته وخففت عنه ما يلاقي ، وهي كذلك تعد بمثابة رحلة استجمام روحي بعد وفاة وزوجته الطاهرة الداعمة أم المؤمنين "خديجة" وجده عبد المطلب..!

 المهم في كل هذه العملية الهامة في تاريخ الأمة وفي حياة نبيها ، هو الأخذ العبرة منها ومن ما تم فيها من حوادث خارقة ومن تشريعات وتوجيهات ربانية ،ولكن من أين لنا هذا ،ومعظم شباب الأمة ورجالها لا هم لهم إلا اللهو واللعب وتضييع الوقت في سفائف الأمور وما لا ينفع الشعوب الإسلامية التي هي الآن في آخر ركب الأمم ، في حين كان يجب أن تكون في المقدمة كما كان أسلافها..؟!

 

 

من يوقف إرادة الشعوب..!

الانتفاضة التونسية التي كانت حديث العام والخاص في العالم العربي والغربي،والتي أصبحت تتصدر العناوين الرئيسية للصحف والنشرات الإخبارية في معظم المحطات والقنوات الفضائية ، ليس لأنها ثورة شعبية سلمية،أو ما يحلو للكثير من المحللين السياسيين والمتتبعين للشأن المتعلق بحقوق الإنسان والحريات العامة بـ"ثورة الياسمين"،وإنما لأنها كحدث تاريخي غير متوقع ومن شعب كان يظن معظم الناس أنه قد غلب على أمره ولم يبق له من النخوة وبذور المقاومة شيء يذكر ،شأنه في ذلك شان الشعب المصري ،الذي لم يعرف بعد رأسه من رجليه ،فقد اختلطت علية الأمور ،وزادها تعقيدا الانتخابات الرئاسية التي مدد لها لثالث يوم ،وإن كانت النتيجة محسومة لصالح المشير عبد الفتاح السيسي..؟ ومهما يكن فقد تحققت إرادة الشعب المصري وكذا التونسي في التغيير ،سواء كان ذلك بالإيجاب أو السلب ،وسوف يعرف لاحقا بمرور الأيام من سيتولى زمام الأمر والنهي بعد هذه المعاناة التي لم يحسب لها حساب ،هل هي نفس الوجوه والسياسات ،وما يتغير إلا "زين العابدين " الذي قال عنه الراحل امعمر القذافي أنه ليس هناك أحسن من "الزين" وأن على تونس السلام بعده،كما قال كلاما يشبه هذا في الرئيس السابق حسني مبارك..! المظاهرات التي ينادي أصحابها بعزل الوجوه والبرامج السياسية السابقة وتفعيل الحراك الديمقراطي ،هل في الإمكان أن يستجيب لهم من قبل من يمسك بدواليب الدولة التونسية ،وأيضا مقابل هذا ما يجري في مصر ونفس المطالب ،أم أنه سيتجاهلونهم وتمضي الأيام وتجرى انتخابات شكلية ،ويكون في الأخير الضحية هم هؤلاء أتباع "محمد البوعزيزي " وما يقابله عند الشعب المصري وهم كثر..؟ هي إرادة الشعبوب قد استطاعت أن تغير رأس النظام وزبانيته  فيهما،فهل في مقدورها أيضا أن تغير نمط النظام نفسه وهو الأهم والأجدر..؟ !

 

 

 

 

الحـــــــدث

2014-11-20-00-52-04
بدعوة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة شرع رئيس جمهورية تركيا, السيد رجب طيب أردوغان, أمس في زيارة رسمية إلى الجزائر. وكان في استقبال السيد...
2014-11-20-00-50-01
أكد غيوم جوسلين ، المدير العام لشركة " رونو الجزائر" أن مصنع السيارات ( رونو سامبول) الموجود بمنطقة وادي تليلات وهران ، أنتج قيمة مضافة و هو ينتج...
2014-11-20-00-46-32
 قال رئيس مجلس الأمة, عبد القادر بن صالح,أمس, يجب الاعتزاز برموز وشهداء ثورة أول نوفمبر 1954 الذين "انبثقوا من عمق الشعب الجزائري وأوقدوا...

اخبار محلية

2014-11-20-00-44-08
تتوقع مديرية المصالح الفلاحية، بولاية قالمة، تحقيق إنتاج كلي من البطاطس غير الموسمية، برسم الموسم الفلاحي الجاري، يصل إلى 402610 قنطار. ما يمثل...
3000-10
تمكنت مصالح الدرك الوطني، ببومرداس، خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة الجارية من حجز نحو 3000 ورقة نقدية مزورة من فئة 1000 دج حسبما علم اليوم الأحد...
824
تمكنت الضبطية القضائية بوحدة التطهير والنظافة بالمصلحة الولائية للأمن العمومي، بسطيف، في ثلاث عمليات منفصلة من حجز 824 كلغ من...

رياضة

2014-11-18-10-29-26
تنقل مساء أمس،  23 لاعبا من المنتخب الجزائري لكرة القدم، عند الثالثة عصرا، إلى باماكو تحسبا للمباراة ضد مالي يوم غد الأربعاء لحساب الجولة...
2014-11-17-10-38-00
انتقد الفرنسي كريستيان غوركوف مدرب المنتخب الجزائري الأداء الفردي لمحاربي الصحراء في المباراة التي تغلبوا فيها على اثيوبيا 3/1، في الجولة الخامسة...
20-30
يسعى المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم للفوز بمباراتهالخامسة على التوالي عندما يستضيف نظيره الإثيوبي سهرة اليوم السبت بملعب مصطفى تشاكربالبليدة،...

فيديوهات مختارة


Houari Boumédiène: "Koulou Trab Bladkoum Ou’matrouhouch L’França !!"
Houari Boumédiène: "Koulou Trab Bladkoum Ou'matrouhouch L'França !!"
هواري بومدين وتواضعه
هواري بومدين وتواضعه
Le Discours Le Plus Important Du Boumediene أهم خِطاب للرئيس هواري بومدين
Le Discours Le Plus Important Du Boumediene أهم خِطاب للرئيس هواري بومدين

ALGERIE vs Burkina Faso by ZANGA CRAZY
ALGERIE vs Burkina Faso by ZANGA CRAZY
رد عنيف من التلفزيون الجزائري على الجزيرة الرياضية بسبب نقل مباراة بركينافاسو
رد عنيف من التلفزيون الجزائري على الجزيرة الرياضية بسبب نقل مباراة بركينافاسو
الهدف الرائع لبراهيمي ضد ناشيونال ماديرا
الهدف الرائع لبراهيمي ضد ناشيونال ماديرا

نهائي الحلم الافريقي الوفاق بطل افريقيا  ess setif
نهائي الحلم الافريقي الوفاق بطل افريقيا ess setif
 

 

شريط اخبار الراية